Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، الذِّرَاعُ، ذِرَاعُ الشَّاةِ، وَكَانَ قَدْ سُمَّ فِي الذِّرَاعِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الْيَهُودَ هُمْ سَمُّوهُ " (٢)
- في (ق): العناق.
- إسناده ضعيف، سعد بن عياض -وهو الثُّمالي- لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين، وقول الحافظ في "التقريب": صدوق، وهم منه. وزهير -وهو ابن معاوية، وإن كان سمع من أبي إسحاق بعد تغيره- متابع، فتبقى العلة منحصرة في سعد الثمالي. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود. وهو في "مسند الطيالسي" (٣٨٨)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٧٨٠) و(٣٧٨١)، والترمذي في "الشمائل" (١٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٥٤)، والبيهقي في "الشعب" (٥٨٩٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٠/٢٩٤. وأخرجه الشاشي (٧٨٥) من طريق عمرو بن مرزوق، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٠٢ من طريق مالك بن إسماعيل، كلاهما عن زهير بن معاوية، به. وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٦١ عن عمرو بن مرزوق، عن زهير، به. وسيأتي برقم (٣٧٧٧) و(٣٧٧٨) . وسيرد برقم (٣٨٧٣) و(٤١٣٩) أن إبراهيم النخعي، قال: كانوا يرون أن اليهود سموه وأبا بكر. وانظر (٣٦١٧) . قال السندي: قوله: أحث العراق: بضم العين، جمع عَرْق، بفتح فسكون: عظم عليه بقية لحم.