Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا (١) عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " (٢)
- في (ظ١٤): أخبرنا.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشَمي- فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمي، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطيالسي (٣١١)، والشاشي (٧١٥) و(٧١٦)، والطبراني في "الكبير" (١٠٠٩٧)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٠٢)، والخطيب في "تاريخه" ١٤/٤٤٢، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا الطبراني في "الكبير" (٨٥٨٥) من طريق شعبة، و(٨٥٨٦) من طريق المسعودي، كلاهما عن أبي قيس الأوْدي، عن هزَيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا. وأخرجه الحاكم ٤/٤٩٤ من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد، بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله"، قال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، إنما تفرد مسلم ﵀ بإخراج حديث شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعًا: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس"، ووافقه الذهبي. قلنا: قول الحاكم: على شرط الشيخين، وهم منه، لأن أبا الأحوص من رجال مسلم فقط. ثم إن مسلم إنما أخرج الحديث من طريق شعبة عن علي بن الأقمر، كما سيرد برقم (٤١٤٤) لا عن أبي إسحاق. وانظر (٣٨٤٤) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا، وعقبة بن عامر مرفوعًا عند مسلم (١٩٢٤) (١٧٦)، وابن حبان (٦٨٣٦)، والموقوف هنا له حكم الرفع لأنه مما لا مجال للرأي فيه. وعن عبد الله بن عمرو أيضًا بلفظ آخر سيرد عند أحمد برقم (٦٩٦٤) . وعن عِلْباء السلمي، سيرد ٣/٤٩٩. وعن معاوية عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٣٥)، أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٣-١٤، وقال: ورجاله رجال الصحيح. وعن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" ٨/ (٧٧٥٧)، أورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢٨٥، وقال: ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف، ورواه بإسناد آخر ضعيف. وعن علي عند البزار (٣٤١٩) "زوائد"، أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٣، وقال: رواه البزار، وفيه الحارث بن عبد الله الأعور، وهو ضعيف جدًا، ووثقه ابن معين.