Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: " قِنِي (١) عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ " (٢)
- في (ق): ربي قني.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- في غاية الإتقان للزومه إياه. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٢١) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٧٦ و١٠/٢٥١، والترمذي في "الشمائل" ص ١٣٧، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٩٢) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٥٦) -، وأبو يعلى (٥٠٠٥)، والشاشي (٩٣٠)، من طرق، عن إسرائيل، به. وسقط من مطبوع أبي يعلى لفظ: "أبي"، فأصبحت: عن عبيدة. وأخرجه ابن عدي ٥/١٨٣٥ من طريق علي بن عابس، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ١٦٧ من طريق يونس بن أبي إسحاق، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٢٨٢) من طريق علي بن عابس، عن أبي إسحاق، عن أبي الكَنود، عن أبي عبيدة، به. وأورده الدارقطني في "العلل" ٥/٢٩٦، وقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، رفعه إسرائيل وعلي بن عابس عن أبي إسحاق. ووقفه خديج بن معاوية، عن ابن مسعود. وغيره يرويه عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قوله. وصحيحه عن أبي إسحاق، عن سعد بن عبيدة، عن البراء. ويشبه أن يكون حديث أبي عبيدة، عن عبد الله محفوظًا. والله أعلم. قلنا: حديث البراء، سيرد ٤/٢٨١ و٢٩٠ و٢٩٨ و٣٠٠ و٣٠١، ويرد الكلام في طرق حديثه هناك. وله شاهد من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد ٥/٣٨٢، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وآخر من حديث حفصة، سيرد ٦/٢٨٨، وإسناده حسن. وثالث من حديث أنس عند البزار (٣١١٠)، وأبي نعيم في "الحلية" ٢/٣٤٤، و"أخبار أصبهان" ١/٣٣٩، أورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٢٣، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن. وحديثنا سيأتي برقم (٣٧٩٦) و(٣٩٣١) و(٣٩٣٢) و(٤٢٢٦) . قوله: "قِني عذابك": قال السندي: فيه أنه ينبغي للعبد أن ينتقل من أحوال الدنيا إلى أحوال الآخرة، فيذكر الموت عند النوم، فيستعيذ من عذاب البعث بعده.