Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو يَعْنِي (١) ابْنَ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، وَحَمْزَةَ، ابْنَيْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " كَانَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَا يَمَسُّ مَاءً " (٢)
- لفظ: "يعني" لم يرد في (س) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عم أبيه عبد الله بن مسعود، وأخوه حمزة ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٨ أنه سمع أخاه عبيد الله، فالظاهر أنه أصغر منه، وهذا يبعد أيضًا سماعه من ابن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي، فقد روى له أصحاب السنن الأربعة، وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير المدني وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب المدني أبو عثمان، مختلف فيه، وهو حسن الحديث. وسيرد تخريجه فيما بعده رقم (٣٧٩٢) . وله شاهد صحيح من حديث ابن عباس تقدم برقم (١٩٨٨) و(١٩٩٤) و(٣٤٦٣) . وآخر من حديث أبي رافع عند مسلم (٣٥٧) . وثالث من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (٤٩٣)، وابن خزيمة (٤٢)، وابن حبان (١١٥١) . ورابع من حديث عمرو بن أمية الضمري عند البخاري (٢٠٨)، ومسلم (٣٥٥) (٩٣) . وخامس من حديث ميمونة عند البخاري (٢١٠) . وسادس من حديث جابر بنحوه عند البخاري (٥٤٥٧) . وسابع من حديث جابر أيضًا عند عبد الرزاق (٦٣٩) و(٦٤٠)، وابن حبان (١١٣٢) و(١١٣٥) . قوله: "ولا يمس ماء": كناية عن ترك الوضوء أو المراد ترك استعماله مطلقًا، كما هو ظاهر الرواية الآتية، فكأنه كان يترك المضمضة احيانًا، لبيان الجواز. والله تعالى أعلم. قاله السندي.