Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَرَكَ (١) مِنْ أُمَّتِكَ؟ (٢) فَقَالَ: " إِنَّهُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ " (٣)
- في (س) و(ظ١٤): من لم تر. وفي (ق): من لم ترى.
- قوله: "من أمتك" لم يرد في (ق) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وحماد: هو ابن سلمة، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٣٦١)، وابن ماجه (٢٨٤)، وأبو يعلى (٥٠٤٨)، وابن حبان (١٠٤٧) و(٧٢٤٢) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيرد برقم (٤٣١٧) و(٤٣٢٩) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦) و(٢٤٧)، سيرد ٢/٣٠٠. وآخر من حديث حذيفة عند مسلم (٢٤٨) . وثالث من حديث عبد الله بن بسر، سيرد ٤/١٨٩. ورابع من حديث أبي الدرداء، سيرد ٥/١٩٩. وخامس من حديث أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦١-٢٦٢. وسادس ضمن حديث الشفاعة المطول من حديث ابن عباس سلف (٢٦٩٢) . وسابع من حديث جابر عند البزار (٢٥٤) "زوائد"، وأبي يعلى (٢١٦٢)، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٢٢٥، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن. قال السندي: قوله: من لم يرك، أي: لم يلقك. بلق: ليس في نسخة -كما هو المشهور في هذا الحديث- وعلى تقدير وجوده، فالمراد أنهم بسبب الغرة والتحجيل صاروا كالبلْق في اختلاف اللون. والله تعالى أعلم. وقال ابن الأثير: الغر المحجلون، أي: بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه.