Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِي الرَّضْرَاضِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيَّ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ، سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي، فَلَمَّا فَرَغَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِذَا كُنْتُ سَلَّمْتُ (١) عَلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ رَدَدْتَ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ ﷿ يُحْدِثُ فِي أَمْرِهِ (٢) مَا يَشَاءُ " (٣)
- في (ظ١٤) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: إني كنت إذا سلمت.
- في (ق) و(ظ١): من أمره.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، أبو الرضراض -وإن لم يرو عنه غير أبي الجهم- متابع، وقد اختلف فيه على مطرف، فقال ابن فضيل في هذه الرواية وأسباط في الرواية (٣٩٤٤): أبو الرضراض، وكذلك ذكره ابن سعد في "طبقاته" ٦/٢٠٣. وقال أبو كدينة -وهو يحيى بن المهلب- كما في "التاريخ الكبير" ٣/٣٤٠: رضراض، وسماه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٥٢١: رضراض بن أسعد، وذكره الحافظ في "التعجيل" ص ١٣٠ باسم رضراض، وقال: هو أبو رضراض، يأتي في "الكنى"، ثم لم يذكره في الكنى، وقد وهم فيه أبو كدينة، فقال: -كما في "التاريخ الكبير" ٣/٣٤٠، و"ثقات" ابن حبان ٦/٣٢١-: رضراض، سمع قيس بن ثعلبة، والصواب أن رضراضًا هذا هو أحد بني قيس بن ثعلبة، كما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/٢٣٦، ونقله عنه الحافظ في "لسان الميزان" ٤/٤٧٧، وقد ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: رضراض، عن ابن عباس، قال الأزدي: ليس بقوي. وقد قال المعلمي في حاشيته على "التاريخ الكبير": يترجح أن اسمه رضراض، أو يجمع بين الروايتين بأنه رضراض أبو رضراض، فيكون مكنى بمثل اسمه، ومثله موجود. وأبو الجهم -وهو سليمان بن الجهم- قال المِزي: روى عنه روح بن جناح الدمشقي، وأخوه مروان بن جناح -إن كان محفوظًا-، ومطرف بن طريف، وأثنى عليه خيرًا، وقال على ابن المديني: لا أعلم أحدًا روى عنه غير مطرف. وأثبت سماع مطرف منه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٥، وأحمد كما في "العلل" (٧٧٧)، ونقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/١٠٤. وذكره في "الثقات" ابن حبان، والعجلي، وابن خلفون. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مطرف: هو ابن طريف الحارثي. وأخرجه أبو يعلى (٥١٨٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٥، من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٢٩) و(١٠٥٤٥) من طريقين، عن مطرف، به. وسيأتي برقم (٣٩٤٤) و(٤١٤٥) و(٤٤١٧) . وأصل الحديث في "الصحيحين" بلفظ: "إن في الصلاة لشغلًا"، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٦٣)، وتقدمت هذه الرواية بأطول مما هنا برقم (٣٥٧٥) بإسناد حسن.