Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا كَثِيرٌ (١)، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَحُبِسْنَا عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيَّ، ثُمَّ قُلْتُ: نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: " مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللهَ ﷿ غَيْرُكُمْ " (٢)
- قوله: "حدثنا كثير" سقط من (ص) .
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولعنعنة أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - وبقية رجاله رجال الصحيح، كثير: هو ابن هشام الكلابي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله سنبر الدستوائي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٢٩٧، وفي "الكبرى" (١٥٨٩) من طريق عبد الله بن المبارك، و٢/١٨ في "المجتبى" من طريق سعيد بن أبي عروبة، والطبراني في "الكبير" (١٠٢٨٣) من طريق حجاج بن نصير، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٢٣٧ من طريق عبد الوارث، أربعتهم عن هشام، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٣٥٥٥) من طريق هشيم، عن أبي الزبير، به، وفيه: أنه أمر بلالًا فأذن، ثم أقام، وانظر شواهده فيه. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٢٣٧: خالف هشام الدستوائي هشيمًا، فقال فيه: فأمر بلالًا فأقام فصلى الظهر، لم يذكر أذانًا للظهر ولا لغيرها، وإنما ذكر الإقامة وحدها فيها كلها.