Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنَّهُ سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ يَشْتَغِلُونَ (١) عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ، فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا، ثُمَّ " قَامَ فَصَلَّى بَيْنِي وَبَيْنَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " (٢)
- في (ظ١٤): يشغلون.
- إسناده قوي، هارون بن عنترة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه في "التفسير"، ووثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن سعد، وقال أبو زرعة: لا بأس به، مستقيم الحديث، وقال الدارقطني: يحتج به، وانفرد ابن حبان بوصف حديثه بالنكارة، ورده الإمام الذهبي بأن النكارة إنما أتت من الراوي عنه لا منه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن فضيل: هو محمد، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه بطوله النسائي في "المجتبى" ٢/٨٤، وأبو يعلى (٥١٩١) من طريق ابن فضيل، بهذا الإسناد. وقوله: "إنه سيليكم أمراء ... " سلف مرفوعًا بنحوه برقم (٣٦٠١) و(٣٧٩٠) و(٣٨٨٩) . وقوله: "ثم قام فصلى بنا": أخرجه أبو داود (٦١٣) من طريق ابن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٤٩٩٦) من طريق عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٩ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، به. وقد سلف برقم (٣٩٢٧)، وانظر تعليقنا عليه، وسيرد برقم (٤٣١١) .