Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١]، قَالَ: " يَدْخُلُونَهَا، أَوْ يَلِجُونَهَا (١)، ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ " قُلْتُ لَهُ: إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ كَلَامًا هَذَا مَعْنَاهُ (٢)
- في (ق): ويلجونها.
- إسناده حسن، السدي - وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة - مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومرة: هو ابن شراحيل الهمداني. وقد وقفه شعبة، ثم أقر برفعه لما أخبره عبد الرحمن بن مهدي أن إسرائيل رواه عن السدي مرفوعًا. ورواية إسرائيل ستأتي برقم (٤١٤١) . وأخرجه الترمذي (٣١٦٠)، والطبري في "التفسير" ١٦/١١١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: قال عبد الرحمن: قلت لشعبة: إن إسرائيل حدثني عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. قال شعبة وقد سمعته من السدي مرفوعًا، ولكني عمدًا أدعه. وأخرجه الترمذي (٣١٦٠) أيضًا، والطبري في "التفسير" ١٦/١١١، من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة، به، موقوفًا. وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٦/١١٠ من طريق أبي عمرو داود بن الزبرقان، عن السدي، به. قال الدارقطني في "العلل " ٥/٢٧٣: يحتمل أن يكون مرفوعًا. قلنا: قد صرح شعبةُ برفعه، وقصر الدارقطني بقوله: يحتمل. وسيأتي برقم (٤١٤١) من طريق إسرائيل، مرفوعًا. قوله: "ويلجونها"، قال السندي: من الولوج، وهو الدخول، فالعطف للتأكيد دفعًا لحمل الدخول على المرور من قربها، وقد حمل كثير منهم الورود على المرور، إلا أن هذا الأثر صريح في أن المراد الدخول حقيقة، ولو ثبت ذلك فلا بد من إلقول بأن النار تكون على من لا يستحقها بردًا وسلامًا، والفاعل تعالى قادر على كل شيء. والله تعالى أعلم.