Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، - قَالَ (١) سَمِعْتُهُ: مَرَّةً رَفَعَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ - " رَأَى أَمِيرًا أَوْ رَجُلًا سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ، فَقَالَ: أَنَّى عَلِقْتَهَا " (٢)
- في هامش (س): قال شعبة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة، ومجاهد: هو ابن جبر، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي. وأخرجه مسلم (٥٨١) (١١٨)، والبيهقي في "السنن " ٢/١٧٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وعندهما: أنى عَلِقَها؟ وأخرجه مسلم (٥٨١) (١١٧)، والدارمي ١/٣١٠، وأبو يعلى (٥٢٤٤)، والبيهقي في "السنن " ٢/١٧٦ من طريق يحيى القطان، عن شعبة، عن الحكم ومنصور، عن مجاهد، به. ولفظه عندهم: أنَّى عَلِقَها. وعندهم زيادة: قال الحكم في حديثه: إن رسول الله ﷺ كان يفعله. وأخرجه الطيالسي (٣٦٤)، ومن طريقه البيهقي في "السنن " ٢/١٧٦ عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، به. قوله: أنَّى عَلِقْتَها، ورواية مسلم وغيره: أنى عَلِقَها؟ قال السندي: أي من أين حضل هذه السنة؟ وذكر في "النهاية" الحديث بلفظ: أن أميرًا بمكة كان يسلم تسليمتين، فقال: أتى علقها، فإن رسول الله ﷺ كان يفعلها، أي: من أين تعلمها، وممن أخذ؟ وعلى هذا فهذا تصودفي لفعله، والمراد؟ أنه كان يسلم من الصلاة حال الخروج تسليمتين، وهذه سنة، فكان يقول: إنه من أين جاء بهذه السنة. وانظر (٣٦٦٠) .