Translation coming soon إن شاء الله
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، حَدَّثَكَ (١) عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِيَّاكُمْ وَهَاتَانِ الْكَعْبَتَانِ الْمَوْسُومَتَانِ اللَّتَانِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا، فَإِنَّهُمَا مَيْسِرُ الْعَجَمِ " (٢)
- في (ص): حدثنا.
- إسناده هو إسناد سابقه، وصحح الدارقطني وقفه كما سيرد. وأخرجه ابن عدي ١/٢١٦ من طريق سويد بن سعيد، عن أبي معاوية، عن إبراهيم الهجري، به. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٨/١١٣، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح. قال الدارقطني في "العلل " ٥/٣١٥: يرويه إبراهيم الهجري وعبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، فرفعه علي بن عاصم، عن إبراهيم. وروي عن شعبة، عن إبراهيم الهجري مرفوعًا، والصحيح موقوف. وكذلك رواه أصحاب الهجري عن أبي الأحوص، وكذلك رواه عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص موقوفًا. قال السندي: قوله: إياكم وهاتان الكعبتان: الكعبة: ما يُلعب به في النرد، والمراد النهي عن النرد، والله تعالى أعلم. وأما الألف في "هاتان " وما بعده، فأخرجه ابن مالك على لغة بني الحارث، فإنهم يجعلون المثنى بالألف في الأحوال كلها. وقال أبو البقاء: وقع في هذه الرواية: "هاتان " وما بعده بالرفع، والقياس النصب عطفًا على إياكم، كما تقول: إياك والشر، أي: جنب نفسك الشر، والمعنى: تجنبوا هاتين، وأما الرفع فيحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: العطف على الضمير في عامل إياكم، أي: إياكم أنتم وهاتان.. والثاني: أن يكون مرفوعًا بفعل محذوف، تقديره: لتتجنب هاتان. والثالث: أن يكون منصوبًا على لغة بني الحارث. انتهى قوله.