Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَقَالَ: فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ، وَقَالَ: " اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟ " فَأَبَيَا فَرَدَّدَهُمَا (١) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَأَبَيَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا (٢)
- في) ظ ١٤): فرددها، وفي (ق): فردَّهما.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عليًة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه أبو داود (٢٢٥٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٣١١) و(٥٣٤٩)، والنسائي في "المجتبي" ٦/١٧٧، من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، وعندهما زيادة سترد برقم (٤٥٨٧) . وأخرجه عبد الرزاق مطولًا في "المصنف " (١٢٤٥٤)، ومسلم (١٤٩٣) (٦) من طريقين، عن أيوب، به. وأخرجه مسلم (١٤٩٣) (٧)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٧٦-١٧٧، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٠٢ من طريق عزرة، عن سعيد بن جبير، به. وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام ٤٥٨٧١) و(٤٩٤٥) و(٥٠٠٩) و(٥٢٠٢) . وانظر (٤٥٢٧) و(٥٣١٢) و(٥٤٠٠) و(٦٠٩٨) . وقد ورد ضمن "مسند عمرا السالف برقم (٣٩٨) . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٤٠٠١) . قال السندي: قوله: رجل قذف امرأته، أي: بالزنى، أي: فما حكمه؟ قوله: أخوي بني العجلان، أي: بين زوج - واسمه عويمر العجلاني - وزوجة - واسمها خولة - منهما، ويقال لمن كان من القرب مثلًا: أخو القرب، ثم التثنية مبنية على التغليب. الله يعلم أنَّ أحدكما كاذب: لم يُرد أن هذا العلم مخصوصٌ به تعالى، بل أراد تخويفهما بعلم الله تعالى ذلك، وإلا فكونُ أحدهما كاذب أمر ظاهر. ففرق بينهما: ظاهرُه أنه لا بد من تفريق الإمام، ومن لا يرى ذلك يقولُ: المرادُ أنه بين بعد ذلك أنهما لا يجتمعان.