Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنِ اتَّخَذَ - أَوْ قَالَ: اقْتَنَى - كَلْبًا لَيْسَ بِضَارٍ، وَلَا كَلْبَ مَاشِيَةٍ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ "، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: وَكَلْبَ حَرْثٍ؟ فَقَالَ: أَنَّى (١) لِأَبِي هُرَيْرَةَ حَرْثٌ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: إنَّى لأبي هريرة حرث. وهو خطأ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه الترمذي (١٤٨٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، دون ذكر قول أبي هريرة. وقال: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: أو كلب زرع. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٥٥ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. دون ذكر قول أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٤٠٩، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٩٧)، وفي "المجتبي" ٧/١٨٨، وابن حبان (٥٦٥٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٥٥ من طرق، عن نافع، به. دون ذكر قول أبي هريرة. وزاد ابن أبي شيبة: أو كلب مخافة. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٥٦ من طريق ابن أبي بجير، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ ذكر الكلاب، فقال: "من اتخذ كلبًا، ليس بكلب قنص أو كلب ماشية، نقص من أجره كل يوم قيراط ". وأخرجه الترمذي (١٤٨٨) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ أمر بقتل الكلاب إلا كلب صيد أو كلب ماشية، قيل له: إن أبا هريرة كان يقول: أو كلب زرع. فقال: إن أبا هريرة له زرع. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قال النووي في "شرح مسلم " ١٠/٢٣٦: ليس هذا توهينًا لرواية أبي هريرة ولا شكًا فيها، بل معناه أنه لما كان صاحب زرع وحرث، اعتنى بذلك وحفظه وأتقنه، والعادةُ أن المبتلى بشيءٍ يُتقن ما لا يُتقنه غيره، ويتعرَّفُ من أحكامه ما لا يعرفهُ غيره. وقال الحافظ في "الفتح" ٥/٦: يُقال: إن ابن عمر أراد بذلك الإشارة إلى تثبيت رواية أبي هريرة، وأن سبب حفظه لهذه الزيادة أنه كان صاحب زرع دونه، ومن كان مشتغلًا بشيء، احتاج إلى تعرف أحكامه. وقال السندي في قوله: إن لأبي هريرة حرثًا، أي: فيمكن أنه حفظ ما نسيتُه، لأن صاحب الواقعة يحفظ ما ينساه غيره، وليس المراد أنه لمراعاة حرثه زاد ذلك في الحديث من نفسه، وحاشا أن يُظن مثلُ ذلك في أبي هريرة أو في ابن عمر، والله تعالى أعلم. فلنا: وُيؤيده أن ابن عمر نفسه ذكر في حديثه كلب الزرع في الرواية الآتية برقم (٤٨١٣) و(٥٥٠٥)، وهي عند مسلم (١٥٧٤) (٥٦) . وورد ذكرُ كلب الزرع أيضًا في حديث عبد الله بن مُغفل عند مسلم (١٥٧٣) (٤٩)، والترمذي (١٤٨٩)، وسيرد في المسند ٥/٥٧. وفي حديث سفيان بن أبي زهير عند البخاري (٢٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٦)، وسيرد ٥/٢١٩ و٢٢٠. وفي حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٣٢٢)، ومسلم (١٥٧٥)، سيرد ٢/٢٦٧. وفي الباب أيضا عن ابن مسعود موقوفًا عند ابن أبي شيبة ٥/٤٠٩ دون ذكر كلب الزرع. وعن نفر من أصحاب النبي ﷺ عند عبد الرزاق (١٩٦١٤) دون استثناء شيء من الكلاب. وسيأتي برقم (٤٥٤٩) و(٤٨١٣) و(٤٩٤٤) و(٥١٧١) و(٥٢٥٣) و(٥٢٥٤) و(٥٠٧٣) و(٥٣٩٣) و(٥٥٠٥) و(٥٧٧٥) و(٥٩٢٥) و(٦٣٤٢) و(٦٤٤٣) . قوله: ليس بضار، قال ابنُ الأثير: أي: كلبًا معوَّدًا بالصيد، يقال: ضري الكلب، وأضراه صاحبُه، أي: عوَّده وأغراه به، وُيجمع على ضوار. قال السندي: قوله: أو قاد اقتنى: هو بمعنى: اتخذ، وهو شكٌّ من الراوي. بضارٍ: من ضرى الكلب، إذا اعتاد الصيد. ولا كلب ماشية، أي: لحفظها. نقص: على بناء الفاعل أو المفعول. وكلب حرث، أي: زاد علم ما قلت كلب الحرث.