Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ، (١) أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ " (٢)
- من قوله: والمرأة راعية ... الى هنا، ليس في (ظ ١٤) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٨٢٩) (٢٠)، وأبو عوانة ٤/٤١٥ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٩)، وأبو عوانة ٤/٤١٥، وابنُ حبان (٤٤٨٩)، والبيهقي في "السنن" ١/٢٩٧، وفي "الشعب " (٧٣٦٠) من طرق، عن أيوب، وأخرجه عبدُ بنُ حميد في "المنتخب " (٧٤٥)، والبخاري (٥٢٠٠)، ومسلم (١٩٢٩) (٢٠)، والترمذي (١٧٠٥)، وأبو عوانة ٤/٤١٦، ٤١٧، ٤١٨، وابنُ عدي في "الكامل " ٣/١٠٨١، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان " ٢/٣١٨، والبيهقي في "الشعب " (٨٧٠٣) من طرق، عن نافع، به. وأخرجه مسلم (١٨٢٩) من طريق بسر بن سعيد، وأبو عوانة ٤/٤١٨ من طريق زيد بن أسلم و٤/٤١٩ من طريق سالم بن عبد الله، ثلاثتهم عن عبد الله بن عمر، به. وسيأتي بالأرقام (٥١٦٧) و(٥٨٦٩) و(٥٩٠١) و(٦٠٢٦) . وفي الباب عن أبي لبابة عند الطبراني (٤٥٠٦)، قال الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٠٧: ورجاله رجال الصحيح. وعن معقل بن يسار عند مسلم (١٤٢) (٢٢٧)، وابن حبان (٤٤٩٥)، سيرد ٥/٢٥، ٢٧. وعن أنس عند النسائي في "عشرة النساء" (٢٩٢)، وابن حبان (٤٤٩٢) . وعن أبي هريرة عند البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢)، سيرد ٢/٢٩٧. وعن الحسن عند النسائي في "عشرة النساء" (٢٩٣)، وابن حبان (٤٤٩٣) . وعن أبي موسى عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٤٠، وأبي عوانة ٤/٤١٩، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٦٥. قال البخاري: وهو وهم، كان ابن عمر يرويه مرسلًا، قال الترمذي: حديث أبي موسى غير محفوظ، وحديث أنس غير محفوظ. قال السندي: قوله: "كلُكم راع ": الراعي هاهنا من يجبُ عليه حفظُ شيء، وضمن التعهد به. والرعية- فعيلة بمعنى مفعول-: من يجب حفظُهم والقيامُ بأمرهم على الغير، وقيل: الرعيةُ من شمله حفظُ الراعي ونظرُه، وقيل: كلكم راع، ولا أقل من كونه راعيًا على أعضائه وجوارحه وقواه، مسؤول عما يجب عليه رعايته، ثم الخطاب في الحديث لأهل التكليف، والله تعالى أعلم.