Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا (١) حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ: كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّكَ لَا تَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِكَ تَكُونُ الْبَرَكَةُ " (٢)
- في (ظ ١٤): قال: حدثنا حصين.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، ومجاهد: هو ابن جبر. وأخرجه البزار (٢٨٨٥) (زوائد) من طريق محمد بن فضيل، به. وقال البزار: لا نعلمه يُروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أسند حُصين عن مجاهد، عن ابن عمر إلا هذا، وروي عن غير ابن عمر. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٧، وقال: رواه أحمد والبزار ... ورجالهما رجال الصحيح. وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٥٤٥٦)، ومسلم (٢٥٣١)، سلف برقم (١٩٢٤) . وعن كعب بن مالك عند مسلم (٢٠٣٢)، سيرد ٦/٣٨٦. وعن جابر عند مسلم (٢٠٣٣)، سيرد ١/٣٠٣ و٣٩٣، وسلف ضمن مسند ابن عباس ١/٢٩٣. وعن أنس عند مسلم (٢٥٣٤)، سيرد ٣/١٧٧ و٢٩٠. وعن أبي هريرة عند مسلم (٢٠٣٥)، سيرد ٢/٣٤١ و٤١٥. وعن زيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري، وكعب بن عجرة عند الطبراني فيما ذكر الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٨، وفي أسانيد أحاديثهم مجاهيل. قال النووي: والمراد بالبركة ما تحصل به التغذية، وتسلم عاقبته من الأذى، وُيقوي على الطاعة. والعلم عند الله. وانظر "الفتح" ٩/٥٧٩٥٨٨. قال السندي: قوله: "في أي طعامك "، أي: في أي جزء منه، أفي الذي على الأصابع أم في غيره، فلا ينبغي تضييع ما على الأصابع.