Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَأَى رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (١) " أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (٢) فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي فِي الْوِتْرِ مِنْهَا " (٣)
- في (ظ ١٤): فقال النبي.
- في هامش (س): "قد تواطأت على العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها". نسخة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٢٣)، والحميدي (٦٣٤)، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٧)، وأبو يعلى (٥٤١٩) و(٥٤٨٤) و(٥٥٤٢)، وابن الجارود (٤٠٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٨٧، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٨، وفي "المعرفة" (٩٠٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، به. وعند الشافعي والحميدي والبيهقي في "المعرفة": "فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر منها، أو في السبع البواقي "، قال سفيان: الشك مني، لا من الزهري، وعند أبي يعلى (٥٤٨٤): "فاطلبوها في السبع البواقي ". وأخرجه البخاري (٦٩٩١)، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٩٧)، من طرق، عن الزهري، به. ولفظه عند البخاري والنسائي: "فالتمسوها في السبع الأواخر". وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٢٢٢) من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، به، ولفظه: "من كان منكم متحريًا، فليتحرها في السبع الأواخر". وأخرجه الطيالسي (١٩٣٥) من طريق محارب بن دثار، وابن أبي شيبة ٢/٥١١، ومسلم (١١٦٥) (٢١٠) من طريق محارب وجبلة بن سحيم، كلاهما عن ابن عمر، قال: قال لنا رسول الله ﷺ:" التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ". وقد سلف برقم (٤٤٩٩) .