Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مَسْجِدَ قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالُ الْأَنْصَارِ (١) يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ؟، قَالَ: " يُشِيرُ بِيَدِهِ " قَالَ سُفْيَانُ: " قُلْتُ لِرَجُلٍ سَلْ زَيْدًا أَسَمِعْتَهُ (٢) مِنْ عَبْدِ اللهِ، وَهِبْتُ أَنَا أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا أُسَامَةَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: (٣) أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ (٤) " (٥)
- في (ظ ١٤): من الأنصار.
- في (ظ ١٤): هل سمعته.
- في (ظ ١٤): فقال.
- في (ظ ١٤): وكلمته.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وزيد بن أسلم: هو مولي عمر بن الخطاب. وأخرجه الشافعي ١/١١٩ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق (٣٥٩٧)، والحميدى (١٤٨)، وابنُ أبي شيبة ١٤/٢٨١، والدارمى ١/٣١٦، والنسائي في "المجتبى" ٣/٥، وابنُ ماجه (١٠١٧)، وابنُ خزيمة (٨٨٨)، وابن حبان (٢٢٥٨)، والطبراني في "الكبير" (٧٢٩١)، والحاكم ٣/١٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبرأني في "الكبير" (٧٢٩٢) من طريق روج بن القاسم، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه أبو داود (٩٢٧)، والترمذي (٣٦٨)، وابنُ الجارود في "المنتقى" (٢١٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٩ من طرق، عن هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، بنحوه، وفيه أنه سأل بلالًا ... وهذا إسناد حسن. قال الترمذي: وكلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة صُهيب غيرُ قصة حديث بلال، وإن كان ابنُ عمر روى عنهما، فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعًا. وفي الباب عن صُهيب، سيرد ٤/٣٣٢. وعن جابر نحوه عند النسائي ٣/٦. وعن عمار نحوه عند النسائي أيضا ٣/٦. وعن أبي سعيد الخدري عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٤. قال السندي: قوله: يشير بيده: فيه أن رد السلام بالإشارة باليد لا يفسد الصلاة، بل ولا يكره. والله تعالى أعلم.