Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْعَمْدِ الْخَطَإِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا (١) فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ - وَقَالَ مَرَّةً: الْمُغَلَّظَةُ - فِيهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً، فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا أَلَا (٢) إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَدَمٍ وَدَعْوَى - وَقَالَ مَرَّةً: وَدَمٍ وَمَالٍ - تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَسِدَانَةِ الْبَيْتِ، فَإِنِّي أُمْضِيهِمَا لِأَهْلِهِمَا عَلَى مَا كَانَتْ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ١٤): أم العصا.
- ! لفظ: "ألا" سقط من (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. ٤٥٨٣
- إسناده ضعيف لضعف ابن جُدعان، وهو عليُّ بنُ زيد، وبقية رجاله ثقات. سفيان: هو ابن عيينة. والقاسم بن ربيعة. هو ابن جوشن الغطفاني. قلنا: والحديث هو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص كما سيرد بالإسناد الصحيح برقم (٦٥٣٣) . وانظر تعليقنا هناك. وأخرجه مطولًا ومختصرًا الشافعي في "مسنده " ٢/١٠٨ (بترتيب السندي)، والحميدي (٧٠٢)، وابنُ أبي شيبة ٩/١٢٩-١٣٠، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٠٢)، وفي "المجتبى" ٨/٤٢، وابنُ ماجه (٢٦٢٨)، وأبو يعلى (٥٦٧٥)، والدارقطني في "السنن" ٣/١٠٥، والبيهقي في "السنن" ٨/٤٤، وفي "معرفة الآثار والسنن " (١٥٨١٩) (١٥٨٢٠)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٣٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وعلقه أبو داود بإثر الحديث (٤٥٤٩)، عن ابن عيينة، به. وأخرجه البيهقي في "الدلائل " ٥/٨٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن على بن زيد بن جُدعان، عمن حدثه، عن ابن عمر، به. وأخرجه أبو داود (٤٥٤٩)، والبيهقي في "السنن" ٨/٦٨ من طريق عبد الوارث بن سعيد العنبري، عن ابن جُدعان، به. قال البيهقي في "السنن" ٨/٦٨: عليُ بن زيد كان يُخلِّط فيه، فالحديثُ حديثُ خالد الحذَّاء، والله أعلم. قلنا: سنذكر طريق خالد الحذاء في تخريج الحديث رقم (٦٥٣٣) من حديث عبد الله بن عمرو. وقال البيهقي في "السنن" ٨/٦٩: سُئل، يحيي عن حديث عبد الله بن عمرو هذا، فقال له الرجل: إنَّ سفيان يقول عن عبد الله بن عمر، فقال يحمى بن معين؟ على بن زيد ليس بشيء، والحديثُ حديثُ خالد، وإنما هو عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄. وأخرجه النسائي في "الكبري" (٧٠٠٣)، وفي "المجتبي" ٨/٤٢ من طريق حميد الطويل، عن القاسم بن ربيعة، مرسلًا. قلنا: سيأتي في "المسند" ٣/٤١٠، وسيأتي برقم (٤٩٢٦) و(٥٨٠٥) . قال السندي: قوله: ألا إن قتيل العمد الخطأ: المراد به شبه العمد، فإنه جامع بين كونه عمدًا وخطأ. وفي حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود بلفظ: الخطأ شبه العمد. بالسوط أو العصا: أي: الحاصل بالسوط أو العصا بيان للعمد الخطأ. المغلظة: أي: فيه الدية المغلظة. خلفة، بفتح فكسر: هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها. مأثرة: بفتح ميم، وضم مثلثة أو فتحها: كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم. تحت قدمي: أراد إبطالها وإسقاطها. وسِدَانة البيت: بكسر السين وبالدال المهملة، وهي خدمته والقيام بأمره. قال الخطابي: كانت الحجابةُ في الجاهلية في بني عبد الدار، والسقاية في بني هاشم، فأقرهما رسول الله ﷺ، فصار بنو شيبة يحجبون البيت، وبنو العباس يسقون الحجيج. على ما كان عليه: أي: على ما كان الأمر عليه في الجاهلية، وفي بعض النسخ: على ما كانت، أي: كل واحدة من السقاية والسِّدانَة.