Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، (١) وَمَعَهُ فَرَسٌ حَرُونٌ (٢) وَرُمْحٌ ثَقِيلٌ فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ يَخْتَلِي لِفَرَسِهِ، (٣) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ عَبْدَ اللهِ، إِنَّ عَبْدَ اللهِ " (٤)
- لفظ: "سنة" لم يرد في (ظ ١٤) .
- في (ظ ١٤): جرور، وهما بمعنى.
- كتب فوق هذا السطر في (ظ ١٤): يعني يحتش.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقول مجاهد: شهد ابن عمر الفتح ... محمول على أنه سمع ذلك منه، لطول ملازمته له، وقد سمع منه شيئًا كثيرًا، وحديثه عنه في "الصحيحين". وكانت سنه حين توفي ابن عمر قد أربت على الخمسين. وإعلال الهيثمي له بالإرسال، ومتابعة الشيخ أحمد شاكر له وهم منهما رحمهما الله. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٤٦، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهدًا أرسله ولم ينسبه لأحمد. وقد أخطأ ناشر "مجمع الزوائد"، فأضاف لفظ: "رجل صالح" ظنًا منه أن المعنى لا يتم بدونها مع أن حذف الخبر سائغ عندهم لإفادة التعميم. فقوله: إن عبد الله ... إن عبد الله ... يريد به مدحه وتعظيمه في أكثر من وصف، ولا يتحقق ذلك لو ذكر الخبر، فإنه يتقيد به ولا يتعداه إلى سواه. وهذه الزيادة التي ذكرها ناشر "مجمع الزوائد" هي في حديث آخر غير هذا سلف برقم (٤٤٩٤) . وقدر السندي الخبر، فقال: إن عبد الله، أي: مما يخاف عليه ونحو ذلك، قاله شفقة عليه. وفرس حرون: هو الذي لا ينقاد، وإذا اشتد به الجري وقف.