Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ (١) مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ "، قَالَ: " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " وَلَا يَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ (٢)
- في (ظ ١) وهامش (ص): بحذو.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٩٤-١٩٥، وفي "الكبرى" (٦٤٤) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه الرفع عند الانحطاط إلى الركوع. وهو كذلك عند مالك في "الموطأ" ١/٧٥ برواية يحيى الليثي، و(٢٠٤) برواية أبي مصعب الزهري. وأخرجه أيضًا الشافعي في "المسند" ١/٧٢ (ترتيب السندي)، ومن طريقه أبو عوانة ٢/٩١، والبيهقي في "السنن" ٢/٦٩، عن مالك، به. وتابعه عبد الله بن المبارك عن مالك، عند البيهقي ٢/٦٩. وهو في "الموطأ" (٩٩) برواية محمد بن الحسن الشيباني، بذكر الرفع عند الانحطاط إلى الركوع. وأخرجه كذلك الدارمي (١٢٥٠) و(١٣٠٩) عن عثمان بن عمر، و(١٣٠٨) عن خالد بن مخلد، والبخاري في "صحيحه" (٧٣٥) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، وفي "رفع اليدين" (١٢) عن عبد الله بن يوسف، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٩٥، وفي "الكبرى" (٦٤٦)، وابن حبان (١٨٦١) من طريق عبد الله بن المبارك، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٣ من طريق عبد الله بن وهب وبشر بن عمر، والبيهقي ٢/٦٩ من طريق ابن وهب، والبغوي (٥٥٩) من طريق أبي مصعب الزهري، ثمانيتهم عن مالك، به. وصوب ابن عبد البر في "التمهيد" ٩/٢١١، والزيلعي في "نصب الراية" ١/٤٠٨ رواية من روى الحديث عن مالك بذكر الرفع فيه عند الركوع. وقال في "التمهيد" ٩/٢١١-٢١٢: وقال جماعة من أهل العلم: إن إسقاط ذكر الرفع عند الانحطاط في هذا الحديث، إنما أتى من مالك، وهو الذي كان ربما وهم فيه، لأن جماعة حفاظًا رووا عنه الوجهين جميعًا. وسيأتي برقم (٥٢٧٩) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، به ... وذكر فيه الرفع عند الركوع. وقد سلف برقم (٤٥٤٠) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري.