Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَا يَقُومُ (١) حَتَّى يَفْرُغَ " (٢)
- في هوامش (س) و(ص) و(ظ ١) و(ق): يقم. نسخة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٧٥٧)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٧٣-٧٤ عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقرن به مسددًا، وهو عنده أطول مما هنا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٢٠، والبخاري (٦٧٣)، ومسلم (٥٥٩)، والترمذي (٣٥٤)، وأبو عوانة ٢/١٥، والطبراني في "الصغير" (٩٩٥) و(١٠٣٩)، والبيهقي ٣/٧٣ من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه مسلم (٥٥٩)، وابن خزيمة (٩٣٦)، وأبو عوانة ٢/١٥، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٨٦)، والبيهقي ٣/٧٤ من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. وعلقه من هذا الطريق البخاري في "صحيحه" (٦٧٤) . وسيأتي بالأرقام (٤٧٨٠) و(٥٨٠٦) و(٦٣٥٩) . وفي الباب عن أنس، سيرد ٣/٢٤٩. وعن سلمة بن الأكوع، سيرد ٤/٤٩. وعن عائشة، سيرد ٦/٣٩-٤٠. وعن أم سلمة، سيرد ٦/٢٩١. وقوله: "إذا وضع عشاء أحدكم"، قال السندي: بفتح العين طعام آخر النهار، أي: وضع بين يديه، والمراد ها هنا مطلق الطعام، أو طعام آخر النهار، وخصه لأنه قد يؤدي إلى تأخير المغرب الذي مبناه على التعجيل، فإذا جاز لأجله تأخيره، فتأخير غيره أولى بالجواز. وقوله: "فلا يقم عنه" لأجل الصلاة. وقوله: "حتى يفرغ" عن حاجته لئلا يشتغل بالصلاة، وقلبه متعلق بالطعام، وبالجملة فإن يأكل وقلبه في الصلاة خير من أن يصلي وقلبه متعلق بالطعام.