Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ رَزِينِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَحْمَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا، فَيَتَزَوَّجُهَا آخَرُ، فَيُغْلَقُ الْبَابُ وَيُرْخَى السِّتْرُ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، هَلْ تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ؟ قَالَ: " لَا حَتَّى يَذُوقَ (١) الْعُسَيْلَةَ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ق): تذوق.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة رزين بن سليمان الأحمري، وقد اختلف فيه على الثوري، فقيل: سليمان بن رزين كما سيأتي في الرواية رقم (٤٧٧٧)، وقيل: رزين الأحمري كما في الرواية (٥٢٧٧)، وخالف فيه شعبة، فسماه سالم بن رزين كما فى الرواية (٥٥٧١) . قال الإمام البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/١٣: "ولا تقومُ الحجةُ بسالم بن رزين، ولا برزين، لأنه لا يُدرى سماعه من سالم، ولا من ابن عمر". وقال الذهبي في "الميزان " ٢/٤٨ في ترجمة رزين بن سليمان: لا يعرف. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال " ٩/١٨٩ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/١٤٩، وفي "الكبرى" (٥٦٠٨) من طريق محمود بن غيلان، عن وكيع، به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤/٢٧٤، ومن طريقه ابنُ أبي حاتم في "العلل" ١/٤٢٩ عن وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن رزين، به. قلنا: قلب وكيع الاسم أيضًا في هذه الرواية، وذكر ابنُ أبي حاتم في "العلل" ١/٤٢٩ أن وكيعًا كان يقوله مرة هكذا، ومرة: رزين بن سليمان. وقد غيًر محققُ المصنف ما في أصله، وأثبت رزين بن سليمان، ولم يفطن أن وكيعًا يرويه بالوجهين. وأخرجه أبو يعلى (٤٩٦٦) عقب حديث عائشة عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن يحيي بن زكريا بن أبي زائدة، عن يحيي بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، وقال بمثله، أي: مثل حديث عائشة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٣٤٠، وقال: رواه الطبراني وأبو يعلى إلا أنه قال: بمثل حديث عائشة ... ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. وأخرج البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/١٣، وعبد الرزاق في "المصنف " (١١١٣٨)، واللفظ له، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لو أن رجلًا طلق امرأته ثلاثًا، ثم نكحها رجل بعده، ثم طلقها قبل أن يجامعها، ثم نكحها زوجها الأول، فيفعل ذلك وعمر حي، إذن لرجمهما. قال البخاري: وهذا أشهر، قلنا: يعني موقوف ابن عمر. وسيأتي برقم (٤٧٧٧) (٥٢٧٧) (٥٢٧٨) (٥٥٧١) . وله شاهد من حديث عائشة عند البخاري (٥٣١٧)، ومسلم (١٤٣٣)، وسيرد ٦/٣٧. وآخر من حديث عبيد الله بن عباس، سلف برقم (١٨٣٧) . وثالث من حديث أنس، سيرد ٣/٢٨٤. ورابع من حديث عبد الرحمن بن الزبير عند ابن الجارود في "المنتقى" (٦٨٢) . ورواه مالك في "الموطأ" ٢/٥٣١ عن المسور بن رفاعة القرظى، عن الزبير بن عبد الرحمن، مرسلًا، ومن طريق مالك أخرجه ابن حبان (٤١٢١) . قوله: "حتى يذوق العُسيلة": قال أبو عبيد - فيما نقل الحافظ في "الفتح" ٩/٤٦٧-: العُسيلة: لذةُ الجماع، والعربُ تسمي كل شيء تستلذه عسلًا. قار السندي: قوله: فيغلق الباب، الخ، أي: هل تقوم الخلوة مقام الجماع أم لا؟ فأجاب بأنه لا تقوم مقامه بل لا بد من حقيقة الجماع، وهو المراد بذوق العسيلة عند أهل العلم، ولم يشترطوا الإنزال.