Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى، قَالَ وَكِيعٌ: نَرَى أَنَّهُ ابْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ (١) يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا " لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " (٢)
- في (م) وطبعة الشيخ شاكر: كان.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٤٢)، وابن حبان (٤٣٣٢)، والطبراني في "الكبير" (١٣١٦٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدُ بنُ حميد في "المنتخب " (٧٤١)، والبخاري (٦٦٢٨)، والنسائي ٢/٧، والدارمي ٢/١٨٧، وأبو يعلى (٥٤٧٢) و(٥٥٢١)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٧ من طرق، عن سفيان، به. وأخرجه الترمذي (١٥٤٠)، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (٢٣٦)، وأبو يعلى (٥٥٤٨)، والطبراني في "الكبير" (١٣١٦٥) و(١٣١٦٦) من طرق، عن موسى، وأخرجه النسائي في "المجتبي" ٢/٧، وابن ماجه (٢٠٩٢)، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (٢٣٤) من طريق الزهري، عن سالم، به. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "السنة" (٢٣٧) و(٢٣٨) من طريق الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر، مرفوعًا. وسيأتي برقم (٥٣٤٧) و(٥٣٦٨) و(٦١٠٩) . قال الحافظ في الفتح " ١١/٥٢٧: المراد بتقليب القلوب تقليبُ أعراضها وأحوالها، لا تقليب ذات القلب.