Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَحِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ الْقَاصُّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ (١) الصَّنْعَانِيَّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، وَأَحْسَبُ (٢) أَنَّهُ قَالَ: سُورَةَ هُودٍ " (٣)
- تحرف في النسخ إلى: بحير، لكنه صحح في هامش (س) .
- في (ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: وأحسبه.
- إسناده حسن. عبد الله بنُ بحير الصنعاني، وثقه ابن معين، وقال هشام بن يوسف: كان يُتقن ما سمع، واضطرب فيه ابن حبان، فذكره في "الثقات " ثم ذكره في "المجروحين "، وفرق بينهما، وهو واحد. وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال فيه إبراهيم بن خالد الصنعاني: وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن مُنبه، كما سيأتي في الرواية (٤٩٤١) . وقال الحافظ في "التقريب ": صدوق، وجود الحديث في "الفتح" ٨/٦٩٥. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣١، والمزي في "تهذيب الكمال " ١٧/١٨ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وسقط اسم عبد الرزاق من مطبوع "الحلية"، وتحرف فيه عبد الله بن بحير إلى: عبد الله بن يحيى. وأخرجه الترمذي (٣٣٣٣)، والحاكم ٤/٥٧٦ من طريق عبد الرزاق، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم مختصرًا ٢/٥١٥ من طريق هشام بن يوسف، عن عبد الله بن بحير، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٣٤، وقال: رواه الترمذي موقوفًا على ابن عمر، ورواه أحمدُ بإسنادين، ورجالهما ثقات. ورواه الطبراني بإسناد أحمد. قلنا: رواه الترمذي مرفوعًا صريحًا، وربما يعد من الزوائد لما فيه من زيادة سورة هود، ولم نجده عند الطبراني في "الكبير"، فلعله في "الأوسط ". وسيأتي برقم (٤٩٤١)، وسيكرر برقم (٤٩٣٤) و(٥٧٥٥) . قال السندي: سورة هود: لما فيها من قوله تعالى: (يقدُمُ قومهُ يوم القيامة ...) .