Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَسَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ حَتَّى صَلَّى الْمُصَلِّي، وَاسْتَيْقَظَ (١) الْمُسْتَيْقِظُ، وَنَامَ النَّائِمُونَ وَتَهَجَّدَ الْمُتَهَجِّدُونَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذَا الْوَقْتَ أَوْ هَذِهِ الصَّلَاةَ أَوْ نَحْوَ (٢) ذَا " (٣)
- في (ظ ١٤): فاستيقظ.
- في (ق) و(ف ١) وهامش (س) و(ص): هذا.
- إسناده ضعيف لضعف أبي إسرائيل، وهو إسماعيل بن خليفة الملائي، وبقية رجاله ثقات رجالي الصحيح. أسود: هو ابن عامر الملقب بشاذان، وفضيل: وابن عمرو الفقيمي ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأصل الحديث الصحيح، وهو قوله؟ "لولا أن أشق على أمتي ... " أخرجه بنحوه ابنُ أبي شيبة ١/٣٣١، ومسلم (٦٣٩) (٢٢٠)، وأبو داود (٤٢٠)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٦٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٥٦-١٥٧، وابنُ حبان (١٥٣٦)، والبيهقي ١/٤٥٠ من طريق الحكم بن عتيبة، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا. ولفظه عند مسلم: "ولولا أن يثقُل على أمتي لصليتُ بهم هذه الساعة". وسيأتي برقم (٥٦٩٢)، وانظر (٥٦١١) . وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٥٧١)، ومسلم (٦٤٢) (٢٢٥)، وقد سلف برقم (١٩٢٦) و(٣٤٦٦) . وعن أبي هريرة، سيرد ٢/٢٤٥. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٥. قال السندي: قوله: مسى، بتشديد السين، أي: أخر. حتى صلى المصلي: أي: من أراد أن يصلي العشاء منفردًا. والحديث من أدلة فضل تأخير العشاء.