Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللهِ، (١) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ، وَاسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ قَائِمَةً، أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ " (٢)
- اسم (عبيد الله) سقط من جميع النسخ الخطية عدا (ظ ١٤)، وسقط أيضًا من الطبعة الميمنية، وهو مثبت في "أطراف المسند" ٤/٥٣٥، وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر ﵀.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وعبيد الله: هو ابن عمر. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥/٣٨ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وأخرج ابن أبي شيبة ٤/٢٨، ومسلم (١١٨٧) (٢٧)، وابن ماجه (٢٩١٦)، والدارمي ٢/٧١، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٦٨) من طرق، عن عبيد الله، وانظر (٤٥٧٠)، وسيأتي برقم (٤٩٣٥) (٤٩٤٧) . والغرز: قال ابن الأثير: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: هو الكور مطلقًا، مثل الركاب للسرج.