Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، (١) سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيَّ، سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " (٢)
- في (م): حدثنا سليمان، وهو خطأ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه أبو يعلى (٥٥١٦) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٢٠، والدارمي ٢/٢٩٧، والبخاري في "صحيحه" (٦١٥٤)، وفي "الأدب المفرد" (٨٧٠)، والبيهقي ١٠/٢٤٤ من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو يعلى (٥٥٧٣) من طريق مكي بن إبراهيم، والطحاوي ٤/٢٩٥ من طريق ابن وهب، ثلاثتهم عن حنظلة بن أبي سفيان، به. وزاد الدارمي في روايته: "أو دمًا"، وتصحف فيه سالم عن ابن عمر، إلى: سالم بن عمير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٢٩) من طريق أبي عبيدة من ولد عبد الله بن عمر، عن سالم، به. وسيأتي الحديث برقم (٥٧٠٤) . وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥٠٦) . وعن أبي هريرة، سيرد ٢/٢٨٨٠. وعن أبي سعيد، سيرد ٣/٨٠. وعن عمر عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار"٤/٢٩٥٠. وعن عوف بن مالك عند الطحاوي أيضًا ٢/٢٩٥٠. وعن سلمان عند الطبراني في "الكبير" (٦١٣٢) . وعن جابر عند أبي يعلى (٢٠٥٦) . قوله: " خير له " قال السندي: وهو خير من عذاب الآخرة الذي يؤدي إليه امتلاء الجوف من الشعر عادة. قال إبو عبيد في " غريب الحديث " ١/٣٦: ووجه الحديث عندي: أن يمتلىء قلبه من الشعر حتى يغلب عليه، فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله، فيكون الغالب عليه من أيَ الشعر كان، فأما إن كان القرآن والعلم الغالبين عليه، فليس جوف هذا عندنا ممتلئًا من الشعر. وقال البيهقي في "شعب الإِيمان"٤/٢٧٦: ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه عن الشعر الذي يكون هجاء أو فحشًا أو كذبًا. أما الشعر الذي لا يكون فيه شيء من ذلك فهو كغيره من الكلام يستحب للمرء أن لا يستكثر منه حتمًا يشغله عما هو أولى به من قراءة القرآن وذكر الله ﷿.