Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: بَهْزٌ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عُقْبَةُ بْنُ حُرَيْثٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْجَرِّ، وَهِيَ الدُّبَّاءُ، وَالْمُزَفَّتُ، وَقَالَ: " انْتَبِذُوا فِي الْأَسْقِيَةِ " (٣)
- عبارة: قال بهز، لم ترد في (ظ١٤) .
- لفظ:"حدثنا"لم يرد في (ظ١) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن حريث التغلبي فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمي، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الِإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩١١)، وأبو عوانة ٥/٢٩٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"٤/٢٢٥ من طرق، عن شعبة، به. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٦٥)، وسيكرر برقم (٥٥٧٢) . قال السندي: قوله:"عن الجَر وهي الدباء" هذا خلاف ما تفيده روايات هذا الحديث، ولعله كان في الأصل: ونهى عن الدباء، ثم اختلط على الكاتب، فكتب: ومي الدباء سهوأ، والله تعالى أعلم. قلنا: والجَر والجِرَار: جمع جَرًة، وهو الِإناء المعروف من الفَخار، وأراد بالنهي عن الجرار المدهونة. لأنها أسرع في الشدًة والتخمير، قاله ابن الأثير في "النهاية".