Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَيَّانَ يَعْنِي الْبَارِقِيَّ قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ إِنَّ إِمَامَنَا يُطِيلُ الصَّلَاةَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " رَكْعَتَانِ (١) مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخَفُّ أَوْ مِثْلُ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ هَذَا " (٢)
- في) ظ١٤) وهامش (س) و(ص) و(ظ١): ركعتين.
- رجاله ثقات رجال الشيخين غير حيان بن إياس البارقي، ويقال: الأزدي، فلم يرو عنه غير شعبة، ووثقه ابن معين وابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ واسطي صالح، انظر " التاريخ الكبير" للبخاري ٣/٥٤، و"الجرح والتعديل"٣/٢٤٤، و"الثقات"لابن حبان ٤/١٧٠ وأورده الهمِثمي في "المجمع" ٢/٧٤، ونسبه إلى الطبراني في "الكبير"، وقال: رجاله موثقون، ولم ينسبه إلى أحمد! وسيأتي برقم (٥٨٤٢) بنحوه. قوله: "فقال ابن عمر: ركعتان"، قال السندي: تصديق لهم ببيان أن النبي ﷺ كان أخف صلاة منه حتى إن الركعتين من صلاته ﷺ أخف من ركعة واحدة من صلاة لهذا الإمام أو مثلها.