Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ أَذَّنَ بِضَجَنَانَ لَيْلَةً الْعِشَاءَ، ثُمَّ قَالَ فِي إِثْرِ (١) ذَلِكَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، وَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يَقُولُ: " أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوِ الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ " (٢)
- في (ظ١٤): على إثر.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٣٢)، وابن خزيمة (١٦٥٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٩٧) (٢٣) و(٢٤)، وأبو داود (١٠٦٢)، وابن حزيمة (١٦٥٥)، وأبو عوانة ٢/١٧، ١٨، وابن حبان (٢٠٨٠)، والبيهقي في "السنن" ٣/٧٠ من طرق، عن عبيد الله، به. ولفظ ابن خزيمة: كان يفعلُ للك في الليلة المطيرة والباردة في السفر. وقال: هذه اللفظة "في الليلة المطيرة والباردة" تحتمل معنيين أحدهما: أن تكون الليلة مطيرة وباردة جميعًا، وتحتمل أن يكون أراد الليلة المطيرة والليلة الباردة أيضًا، وإن لم تجتمع العلتان جميعًا في ليلة واحدة. قلنا: الآخبار هنا دالة على أنه أراد أحد المعنيين، كانت الليلة مطيرة، أو كانت باردة. وقد سلف برقم (٤٤٧٨) .