Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ أَصْحَابِ الْحِجْرِ، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا (١) أَصَابَهُمْ " (٢)
- في (ق): أن يصيبكم مثل ما أصابهم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٢٥)، وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب " (٧٩٨) من طريق أبي داود الحفري، وأبو نعيم في " الحلية"٥/١٠٧-١٠٨٠ من طريق عمرو بن قيس، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: صحيح من حديث عبد الله بن دينار، غريبٌ من حديث عمرو، عن الثوري، تفرد به الحكم بن بشير. قلنا: تابع عمرًا عبد الرزاق وأبو داود الحفري. وقد سلف برقم (٤٥٦١)، ومضى شرحه هناك. قوله:"أن يصيبكم"، أي: خشية أن يصيبكم.