Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، (١) أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَقِيَ نَاسًا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جَاءَ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ الْأَمِيرِ مَرْوَانَ قَالَ: وَكُلُّ (٢) حَقٍّ رَأَيْتُمُوهُ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ، وَأَعَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَكُلُّ مُنْكَرٍ رَأَيْتُمُوهُ أَنْكَرْتُمُوهُ وَرَدَدْتُمُوهُ عَلَيْهِ، قَالُوا: لَا وَاللهِ، بَلْ يَقُولُ: مَا يُنْكَرُ، فَنَقُولُ: قَدْ أَصَبْتَ، أَصْلَحَكَ اللهُ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قُلْنَا قَاتَلَهُ اللهُ، مَا أَظْلَمَهُ وَأَفْجَرَهُ قَالَ عَبْدُ اللهِ: " كُنَّا بِعَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا لِمَنْ كَانَ هَكَذَا " (٣)
- كذا في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص)، وهو الموافق لما في "أطراف المسند" ٣/٤٥٥، ووقع في بقية النسخ: محمد بن عبد الله. وانظر"التاريخ الكبير" ٦/١٦٧.
- في (ظ١٤): فكُلْ.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن عبد اللُه - وهو عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب - فقد روى عنه اثنان، وذكره البخاري في "تاريخه"٦/١٦٧ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن سعد فى"الطبقات" ص ٢٢٠ (القسم المتمم): وكان قليل الحديث، وذكَره ابن حبان في "ثقاته"٢/١٤٦ وهو متابع. فقد أخرجه البخاري (٧١٧٨)، والبيهقي في "السنن"٨/١٦٤ من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه: قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، قال: كنا نعدها نفاقًا. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٩٥٥) عن عبد الله بن عمر العمري، عن عاصم بن محمد بن زيد: به، وزاد: قال العمري: فحدثني أخي أن ابن عمر قال: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله ﷺ. وأخرجه مطولًا الطبراني في "الكبير" (١٣٢٦٤) من طريق الزهري، عن عروة، عن ابن عمر. وأخرجه الطبراني (١٣٢٦٥)، والبيهقي في "السنن"٨/١٦٥، وفي "الشعب" (٩٣٩٥) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الله بن خارجة بن زيد، عن عروة (وهو الصواب فيما قال الدارقطني في "العلل"٤/ورقة ٧١)، قال: قلت لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن إنا ندخل على الأمراء، فيقضي أحدهم بالقضاء جورًا، فنقول: وفقك، وينظر إلى الرجل منا فيثني عليه، فقال: أما نحن معشر أصحاب رسول الله ﷺ فكنا نعده نفاقًا، فما أدري ما تعدونه أنتم. وأخرجه الطبراني (١٣٥٤٨) مختصرًا من طريق شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر. وشريك وليث - وهو ابن أبي سليم - كلاهما ضعيف. وأخرجه الخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (٣٠٠) من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، قال: قلت لابن عمر: إنا ندخل على أمرائنا ... فذكر نحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٨٠) من طريق سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، عن عَريب الهمداني، قال: قلت لابن عمر ﵄: إنا إذا دخلنا على الأمراء زكيناهم بما ليس فيهم، فإذا خرجنا دعونا عليهم، قال: كنا نعد ذلك النفاق. وسيأتي برقم (٥٨٢٩) .