Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا عَشَرَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَّةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ﷿، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ أَمْرَهُ، (١) وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَلَا بِالدِّرْهَمِ، وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ، (٢) لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ: فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ (٣) الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ " (٤)
- في (ق) و(ظ١) وهامش (س): في أمره.
- في (ق) و(ظ١): يعلم.
- في (ق) و(ظ١) وهامش (س): في ردغة.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يحيى بن راشد، فقد روى له أبو داود، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه بتمامه الحاكم ٢/٢٧، والبيهقي في "السنن " ٦/٨٢ من طريق أحمد بن يونس، وفي ٨/٣٣٢، وفي "الشعب" (٧٦٧٣) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الِإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٣٥٩٧) دون قوله: "ومن مات وعليه دين ... " عن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، به. وجود إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب". وأخرج القسم الأول منه - وهو قوله: "من حالتْ شفاعته دون حدٍّ. .." الحاكم ٤/٣٨٣، والطبراني في "الكبير" (١٣٠٨٤) من طريق عبد اللُه بن عامر بن ربيعة، عن ابن عمر، به. وله طريق آخر فيه ضعف سيأتي برقم (٥٥٤٤) . قوله: "أسكنه الله في ردغة الخبال"، قال السندي: بسكون دال وفتحها، وإعجام غينٍ: الطين. والخبال، بفتح خاءٍ معجمة: الفساد. وقد جاء تفسير ردغة الخبال بعصارة أهل النار، وهذا يقتضي أن هذا عقابه في الآخرة. وقوله: "حتى يخرج مما قال" معناه يتطهر باستيفاء موجب إثمه في النار، وقيل: أي يتوب منه، ولايخفى ما فيه.