Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَكَذَا بِيَدِهِ، وَيُحَرِّكُهَا، يُقْبِلُ بِهَا وَيُدْبِرُ: " (١) يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْعَزِيزُ، أَنَا الْكَرِيمُ " (٢) فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا: لَيَخِرَّنَّ بِهِ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ق) و(ظ١) وهامش (س): ويدبر بها.
- جملة: "أنا الكريم" لم ترد في (ق) و(ظ١) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الباهلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٦٩٦)، وابن خزيمة في "التوحيد" (٩٥)، وابن حبان (٧٣٢٧) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٩٥)، والبيهقي في "الأسماء والصفات"ص ٣٤ من طرق، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (١٣٧) و(١٤١) من طريق سويد الكلبي، عن إسحاق بن عبد الله، به. وأخرجه مسلم (٢٧٨٨) (٢٥) و(٢٦)، وابن ماجه (١٩٨) و(٤٢٧٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٨٩)، والطبري في "تفسيره" ٢٤/٢٦-٢٧، وابن خزيمة في "التوحيد" (٩٦)، وابن حبان (٧٣٢٤)، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٢٧)، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٣١)، والبيهقي في " الأسماء والصفات"ص ٣٣٩ من طريق أبي حازم سلمة بن دينار عن عبيد الله بن مِقْسَم، به. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (٩٧) من طريق هشام بن سعد، عن عبيد الله بن مقسم، به. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٧٤١٣)، ووصله عبد بن حميد (٧٤٢)، ومسلم (٢٧٨٨) (٢٤)، وأبو داود (٤٧٣٢)، وابن أبي عاصم (٥٤٧)، وأبو يعلى (٥٥٥٨)، والطبري ٢٤/٢٨، والبيهقي ص ٣٢٣ و٣٢٣-٣٢٤، وأبو الشيخ (١٣٩)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/٨٧ من طريق عمر بن حمزة، عن سالم، عن ابن عمر. ووقع في رواية مسلم وأبي يعلى والبغوي ورواية للبيهقي: "ثم يطوي الأرضين بشماله"، وفي رواية عند أبي داود والبيهقي:"بيده الأخرى ". قال البيهقي: ذكر الشمال فيه تفرد فيه عمر بن حمزة، عن سالم، وقد روى هذا الحديث نافع وعبيد الله بن مقسم، عن ابن عمر، لم يذكرا فيه الشمال، ورواه أبو هريرة ﵁ وغيره عن النبي ﷺ، فلم يذكر فيه أحد منهم الشمال، وروي ذكر الشمال في حديث آخر في غير هذه القصة، إلا أنه ضعيف بمرة، تفرد بأحدهما جعفر بن الزبير، وبالآخر يزيد الرقاشي، وهما متروكان، وكيف يصح ذلك، وصحيح عن النبي ﷺ أنه سمى كلتا يديه يمينًا؟ وكأن من قال ذلك أرسله من لفظه على ما وقع له، أو على عادة العرب في ذكر الشمال في مقابلة اليمين. قلنا: عمر بن حمزة ضعيف، وقد ثبت وصف كلتا اليدين باليمين في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (٦٤٩٢)، وفيه:"وكلتا يديه يمين". وأخرجه البخاري (٧٤١٢)، والطبري ٢٤/٢٧، واللالكائي (٧٠٢) و(٧٠٣)، وأبو الشيخ (١٣٢) و(١٤٠)، والعقيلي في "الضعفاء"٣/٣٤٨ من طريق نافع، عن ابن عمر. وفي رواية اللالكائي (٧٠٢) لفظ:"بشماله "، لكن في إسنادها عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني (١٣٣٢١)، وابن عدي في "الكامل"٤/١٦٤٧، وأبو الشيخ (١٣٠) من طريق عباد بن ميسرة، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمر، ولفظه: أن رسول الله ﷺ قرأ لهذه الآية وهو على المنبر: (وما قدروا الله حق قدره. ..) إلى آخر الآية، فقال المنبر هكذا وهكذا، يعني ارتج المنبر. وسيأتي الحديث برقم (٥٦٠٨) . وفي الباب عن ابن عباس سلف بنحوه برقم (٢٢٦٧) . وعن ابن مسعود سلف (٣٥٩٠) . وعن أبي هريرة سيأتي ٢/٣٧٤. قوله:"يمجد الرب نفسه"، قال السندي: برفع "الرب" ونصب"نفسه"، أي: يقول، وبين بالإشارة أن الرب تعالى يمجد بهذه الآية نفسه، كأنه يقول: أنا الجبار ... الخ، وأنه تعالى يمجد يوم القيامة نفسه حين يقبض الأرض ويقول: أنا الجبار ... الخ.