Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ عَفَّانُ: (١) عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: فِي النَّجْوَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ ﷿ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، وَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ، وَيَقُولُ لَهُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، ثُمَّ (٢) يُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ، فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ ": ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨] (٣)
- قوله: "قال عفان"، ليس في (ظ١٤) .
- في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): قال: ثم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد"١/٣٨٩) ٢٣٢) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٨٩، وعبد بن حميد (٨٤٦)، والبخاري (٢٤٤١)، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٤٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٠٤)، واين خزيمة في "التوحيد"١/٣٨٧، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة (١٨٠)، وابن حبان (٧٣٥٦)، والبيهقي في "الأسماء والصفات"ص ٥٦ من طرق، عن همام بن يحيى، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٦٦)، والبخاري (٦٠٧٠) و(٧٥١٤)، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٢٩) و(٣٣٠) و(٣٣١) و(٣٣٣)، ومسلم (٢٧٦٨)، وابن أبي عاصم في " السنة" (٦٠٥)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٤٣٧)، وأبو يعلى (٥٧٥١)، والطبري في "تفسيره" (٦٤٩٦) و(٦٤٩٧) و(١٨٠٩٠)، وابن خزيمة في "التوحيد"١/٣٨٦ و٣٨٩، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة"٣/ورقة (١٨٠)، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ"ص ١٠٥، وابن حبان (٧٣٥٥)، والآجري في " الشريعة"ص ٢٦٨، وابن منده في "الِإيمان" (٧٩٠) و(١٠٧٧) و(١٠٧٨) و(١٠٧٩)، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص ٢١٩-٢٢٠ من طرق، عن قتادة، به. وسيأتي برقم (٥٨٢٥) . قوله:"يقول في النجوى يوم القيامة،، قال السندي: أي: بين الله وبين العبد. وقوله:"يدني"، قال: من الِإدناء بمعنى التقريب، أي: يقربه منه. وقوله:"كنفه"، قال. بفتحتين، في "القاموس": كنف الله محركة: حرزه وستره، وهو الجانب والظل والناحية. وقوله:"ويقرره "، قال: أي: يحمله على الِإقرار بذنوبه.