Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا (١) بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ: " رَأَيْتُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ، فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ: فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ: فَهَذِهِ (٢) الَّتِي تَزِنُونَ بِهَا، فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ، فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُزِنَ بِهِمْ فَوَزَنَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُزِنَ فَوَزَنَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُزِنَ (٣) بِهِمْ ثُمَّ رُفِعَتْ (٤) " (٥)
- من هنا إلى بداية الحديث (٥٥٥٦) سقط من (ظ١٤) .
- في (م): فهي.
- كلمة: "فوزن" سقطت من (ظ١) .
- في (ق) و(ظ١): فوُزِنَ فَوَزَنَ، وكتب في هامش (س): كلمة فوُزِنَ. نسخة.
- إسناده ضعيف، عبيد الله بن مروان لم يرو عنه غير بدر بن عثمان، ولم يوثقه غير ابن حبان. وأبو عائشة - وقد تحرف في "تعجيل المنفعة"إلى:"عائشة ﵂" -، ترجمه البخاري في "الكنى"فقال: وكان رجل صدقٍ. وأخرجه عبد بن حميد (٨٥٠)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على"فضائل الصحابة" (٢٢٨) من طريق أبي داود عمر بن سعد الحفري، بهذا الإسناد. قوله:"فهذه المفاتيح"، قال السندي: لعل إعطاءها للتنبيه على أن هذه الأمة يفتحون بها خزائن الأرض، والله تعالى أعلم. وقوله:"فهذه التي تزنون بها"، قال: لعله أعطي ليأمر أمته بالعدل فيها، ويحتمل أن يكون للتنبيه على أن هذه الأمة يبحثون عن الأسرار، ويرجحون بها البعض على البعض، كما وقع لهم في مواضع، كمسألة تفضيل الآنبياء عليهم الصلاة والسلام على الملائكة، وتفضيل الصحابة وغير ذلك، وهذا هو المناسب بقوله:"فوضعت"على بناء المفعول، ويحتمل أنه جيء بها لمجرد أن يوزن هؤلاء الأجلاء تنبيهًا على فضلهم، وهو المناسب بقوله:"ثم رفعت"، لكن لا يناسبه قوله: "أعطيت الموازين"، والله تعالى أعلم. وقوله:"فوزنت بهم"، قال: على بناء المفعول. "فرجحتُ"، أي: زدت عليهم في الفضل. وقوله:"فوزن بهم"، قال: على بناء المفعول. وقوله:"فوزن"، قال: على بناء الفاعل، لي ة ساواهم في الوزن، أو ترجح عليهم. وقوله: "ثم جيء بعمر فوزن"، قال: أي: بمن عدا أبي بكر، وبالجملة، فإن كان معنى قوله: "فوزن" أنه ساواهم في الوزن، فالحديث يفيد أن فضل أبي بكر على ضعف فضل عمر، وكذا عمر فضله على ضعف عثمان. وقوله:"ثم رفعت"، قال: أي: الموازين، والله تعالى أعلم.