Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (١) إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ " (٢)
- قوله:"محمد بن": سقط من (ق) و(م) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله رجال الصحيح، وفي الضحاك كلام ينزله عن رتبة الصحة، ولذا قال الحافظ في "التقريب": صدوق يهم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٧٣) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٠٦)، وابن ماجه (٩٥٥)، وأبو عوانة ٢/٤٣، والطحاوي ١/٤٦١، وابن حبان (٢٣٧٠) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، به. وجاء في رواية عند ابن ماجه:"فإن معه العزى". وأخرجه مسلم (٥٠٦)، وابن خزيمة (٨٠٠) و(٨٢٠)، وابن حبان (٢٣٦٢) و(٢٣٦٩)، والحاكم ١/٢٥١، والبيهقي ٢/٢٦٨ من طريق أبي بكر الحنفي، عن الضحاك بن عثمان، به. وزادوا جميعًا إلا مسلمًا: "لا تصلوا إلا إلى سترة"، وفي رواية ابن حبان (٢٣٦٩):"فإنما هو شيطان"، بدل قوله:"فإن معه القرين". واستدركه الحاكم فوهم، وقال: هذا حديث على شرط مسلم، ولم يخرجاه !! ووافقه الذهبي! وفي الباب عن أبي سعيد، سيرد ٣/٤٣- ٤٤، وهو صحيح. قوله: "فليقاتله"، قال السندي: أي: فليدفعه أشد الدفع، وأما القتال حقيقة فلم يجوره الجمهور. وقوله:"فإن معه القرين"، قال: أي: الشيطان الحامل له على هذا الفعل، أي: فينبغي أن لا يمكنه منه.