Translation coming soon إن شاء الله
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ (١) أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ، الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعَرِّسُ بِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ " (٢)
- في (ظ١٤): والعمرة.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع. قال حمزة السهمي في "سؤالاته للدارقطني "ص هـ ٢٧: أبو قُرة لا يقول: أخبرنا أبدًا، يقول: ذكر فلان، أيش العلةُ فيه؟ فقال: هو سماع له كله، وقد كان أصابَ كُتبَه آفة، فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٨٤) و(١٧٦٧)، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٢) [ج ٢/٩٨١] ٍمن طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٣٣) و(١٧٩٩) من طريق عبيد الله، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٨١٩) . قوله: كان يعرس، قال السندي: من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل.