Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، (١) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ شَاعِرًا قَالَ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ: وَبِلَالُ عَبْدُ اللهِ خَيْرُ بِلَالِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: " كَذَبْتَ ذَاكَ بِلَالُ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٢)
- لهذا الحديث من زوائد عبد الله كما ورد في النسخ الخطية، وفي "أطراف المسند" ٣/٣٦٥، وجاء في (م) من حديث الِإمام أحمد، وكذا في طبعة الشيخ أحمد شاكر، وهو خطأ.
- إسناده ضعيف لضعف عمر بن حمزة - وهو ابن عبد الله بن عمر العمري -، وباقي رجال إسناده ثقات رجال مسلم. إبراهيم بن سعيد: هو الجوهري، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه ابن ماجه (١٥٢) عن علي بن محمد، عن أبي اسامة، بهذا الإسناد. ولفظه أن شاعرًا مدح بلال بن عبد الله، فقال: بلال بنُ عبدِالله خيرُ بلالِ فقال ابن عمر: كذبتَ، لا، بل: بلال رسولِ الله خيرُ بلال. قوله:"وبلال"، قال السندي: ابن عبد الله بن عمر الذي غضب عليه أبوه حين ذكر حديث:"لا تمنعوا إماء الله ... " الحديث، فقال: نحن نمنعهن. وقوله:"ذاك بلال رسول الله ﷺ"، أي: ذاك الذي هو خير بلال، بلال المؤذن لرسول الله ﷺ، فمع وجوده لا يمكن أن يكون غيره خيرَ بلال.