Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَوَّذَ (١) مَرِيضًا، قَالَ: " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " (٢)
- في (س) وحاشية (ص): عاد.
- حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، الحارث- وهو ابنُ عبد الله الأعور الهَمْدَاني صاحب علي- ضعفوه. وأخرجه عبدُ بن حميد (٦٦)، والترمذي (٣٥٦٥)، والبزارُ (٨٤٧) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٧ و١٠/٣١٣ عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، به. قلنا: ومتنُ الحديث قد صَحّ من حديث عائشة عند البخاري (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩١) ومن حديث ابن مسعود عند أبي داود (٣٨٨٣) . ومن حديث أنس بن مالك عند البخاري (٥٧٤٢)، وأبي داود (٣٨٩٠)، والترمذي (٩٧٣) . والبأس: الشدة والألم. وقوله: "لا يغادر سقمًا"، أي: لا يترك سقمًا، وهو المرض.