Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي (١) لَا بُدَّ مِنْهَا، وَمَنْ تَوَضَّأَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُ كِفْلَيْنِ (٢)، وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا فَذَلِكَ وُضُوئِي، وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي " (٣)
- في (ظ ١٤): الذي.
- في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: كفلان. وانظر تعليق السندي الآتي.
- إسناده ضعيف لضعف أبي إسرائيل، وهو إسماعيل بن خليفة الملائي، وزيد العَمَي، وهو ابنُ الحواري. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أسود بن عامر: هو الملقب بشاذان، ونافع: هو مهلى ابن عمر. وأخرجه الدارقطني ١/٨١ من طريق الِإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"١/٢٣٠، وقال: رواه أحمد، وفيه زيد العَمّي، وهو ضعيف، وقد وُثًق، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلنا: زيد العمي ضعيف، ولم بوثق، وإسماعيل بن خليفة لم يرو له الشيخان، ولا أحدهما، وهو ضعيف، لم يُصحح أحد من الأئمة حديثه. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٩٢٤)، والدارقطني ١/٨٠، والبيهقي ١٠/٨٠- ٨١ من طريق سَلام بن سليم الطويل، وابنُ ماجه (٤١٩) من طريق عبد الرحيم بن زيد، كلاهما عن زيد العَمي، عن معاوية بن قُرة، عن ابن عمر، مرفوعًا. وسَلام بن سُلَيم الطويل، وعبدُ الرحيم بن زيد، كلاهما متروك. ومعاويةُ بن قرة لم يلق ابن عمر، وذكر ذلك الحافظ في"التلخيص"١/٨٢. وأخرجه ابنُ ماجه (٤٢٠) من طريق عبد الله بن عرادة الشيباني، عن زيد بن الحواري، عن معاوية بن قُزة، عن عُبيد بن عمير، عن أبي بن كعب، وهذه الرواية وإن كانت متصلة، ففي إسنادها عبد الله بن عرادة، وهو متروك، وزيد بن الحواري - وهو العمي - وهو ضعيف، مع أن المحفوظ رواية معاوية بن قرة، عن ابن عمر، المنقطعة، ذكر فلك الحافظ في"التلخيص"١/٨٢. وأخرجه بنحوه الدارقطني ١/٨٠، والبيهقي ١/٨٠ من طريق المسيب بن واضح، عن حفص بن ميسرة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، مرفوعًا. قال البيهقي: هذا الحديث من هذا الوجه ينفرد به المسيب بن واضح، وليس بالقوي، وقال الدارقطني: المسيب ضعيف، وانظر (٤٥٣٤) . قال السندي: قوله: واحدة، أي: مرة واحدة، والمراد أنه غسل أعضاءه مرة مرة. التي: صفة الوظيفة. فله كفلين: الظاهر كفلان، أي: أجران ونصيبان من الأجر، فلعل النصب بتقدير: فيجزي الله له أجرين. وضوئي: أي الذي أعتاده، أي: فهو أكمل، والحديث يدل على عدم خصوص الوضوء بهذه الأمة، والله تعالى أعلم.