Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا طَافَ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ، خَبَّ (١) ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، وَكَانَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " (٢)
- في (ص) و(م): خَبًه.
- إسناده صحيح، رجاله رجاله ثقات رجال الشيخين، غير علي بن بحر- وهو ابن بري القطان- فقد روى له أبو داود والترمذي، وهو ثقة. عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (١٦٤٤) عن محمد بن عبيد بن ميمون، والبيهقي في "السنن"٥/٩٤ من طريق إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن عيسى بن يونس، بهذا الِإسناد، وفيه زيادة: فقلت لنافع: أكان عبد الله يمشي إذا بلغ الركن اليماني؟ قال: لا، إلا أن يزاحم على الركن، فإنه كان لا يدعه حتى يستلمه. والقائل: فقلت لنافع هو: عبيد الله بن عمر العمري. وأخرجه مسلم (١٢٦١) (٢٣٠) من طريق عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، به. وقد سلف برقم (٤٦١٨) . قوله: إذا طاف الطواف الأول، قال السندي: أي: بعد دخول مكة.