Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ مُسْلِمٍ، سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى عَلَيْهَا دِرْعُ حَرِيرٍ (١)، فَقَالَتْ: مَا تَقُولُ فِي الْحَرِيرِ؟ فَقَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْهُ " (٢)
- في هامش (ص): درع من حرير، وزيدت"من"في هامش (ظ ١) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي راويه عن ابن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو يونس حاتم بن مسلم: هو أبو صغيرة البصري. وأخرجه النسائي في"المجتبى"٨/٢٠١ عن إبراهيم بن يعقوب- وهو ابن إسحاق الجوزجاني- عن أبي النعمان- وهو عارم محمد بن الفضل السدوسي، عن الصعْق بن حزن، عن قتادة- وهو ابن دعامة السدوسي-، عن علي البارقي- وهو ابن عبد الله الآزدي قال: أتتني امرأة تستفتيني، فقلت لها: هذا ابن عمر، فاتبعته تسأله، واتَبعتها أسمع ما يقول، قالت: أفتني في الحرير، قال: نهى عنه رسول الله ﷺ. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، فمن رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. قلنا: والنهي عن ليس الحرير خاص بالرجال عند عامة أهل العلم، انظر"شرح مشكل الَاثار" ١٢/٣٠٨-٣٢٨، و"شرح مسلم" للنووي ١٣/٣٣ و٤٤. وانظر (٤٧١٣) .