Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ (١) رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ " (٢)
- في (ظ ١٤): في الصلاة.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البيهقي في"السنن"٢/٧٠ من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن عفان بن مسلم، بهذا الِإسناد. وأخرجه البخاري في"رفع اليدين" (٥٢) و(٥٣)، والطحاوي في"شرح مشكل الَاثار" (٥٨٣٢) من طريقين، عن حماد بن سلمة، به، واشار البخاري إلى طريق حماد هذه في "صحيحه" بإثر الحديث (٧٣٩) . وأخرجه البيهقي ٢/٧٠-٧١ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أيوب وموسى بن عقبة، عن نافع، به. وأخرجه البخاري (٧٣٩)، وأبو داود (٧٤١)، والبيهقي ٢/٧٠ و١٣٦، والبغوي في "شرح السنة" (٥٦٠) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به، وزاد فيه: وإذا قام من الركعتين رفع يديه. وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٨٠) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به، موقوفًا. ورجح رواية الوقف هذه أبو داود، لكن قال الدارقطني في"العلل"- كما ذكر الحافظ في"الفتح"٢/٢٢٢- بعدما حكى الاختلاف في وقفه ورفعه: والأشبه بالصواب قول عبد الأعلى. يعني مرفوعًا. وأخرجه بنحوه موقوفًا في الرفع عند ابتداء الصلاة وعند الرفع من الركوع: مالك في"الموطأ"،١/٧٧، ومن طريقه الشافعي في"المسند"١/٧٢-٧٣ و٧٣ (ترتيب السندي)، والبخاري في"رفع اليدين" (٧٣)، وأبو داود (٧٤٢) عن نافع، عن ابن عمر. وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٢٠)، ومن طريقه البخاري في"رفع اليدين" (٤٠) عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا عليه، وزاد فيه الرفع حين يستوي قائمًا من الركعتين. وأخرجه البخاري في"رفع اليدين"، (٥١) عن عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا أيضًا، وذكر فيه الرفع إذا قام من السجدتين، وعبد الله بن صالح- وهو كاتب الليث-: ضعيف لسوء حفظه. وسيأتي برقم (٥٨٤٣) من طريق عبد الله بن عمر العمري، و(٦١٦٤) من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، ورواية العمري مختصرة. وانظر ما سلف برقم (٤٥٤٠) .