Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةٍ "، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] قَالَ: وَهَدَاهُمُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ (١) (٢)
- في (ظ ١٤) وهامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ ١): للِإسلام.
- حديث حسن. محمد بن عجلان- وإن كان في روايته عن نافع اضطراب-، متابع بأسامة بن زيد الليثي في الرواية (٥٩٩٧)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي معاوية الغلابي- وهو غسان بن المُفَضًل، فقد ترجم له الحسيني في"الإكمال"ص ٣٣٤، وقال: فيه نظر، والحافظ في"التعجيل" ص ٣٣٠، وابنُ أبي حاتم في"الجرح والتعديل"٢/٥٧، ونقل الخطيب في ترجمته في "تاريخ بغداد" ١٢/٣٢٩ توثيق ابن معين والدارقطني له، وذكره ابن حبان في "الثقات"٣/٩، وهو متابع. خالد بن الحارث: هو ابن عبيد بن سليمان الهجيمي البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (١٣٩٢) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، عن خالد بن الحارث، عن محمد بن الحارث، عن محمد بن عجلان، به. ومحمد بن الحارث الذي وقع بين خالد بن الحارث ومحمد بن عجلان لم نعرفه. وقد سلفت أسماء ثلاثة ممن دعا عليهم النبي ﷺ في الرواية رقم (٥٦٧٤) . قال الحافظ في"الفتح"٨/٢٢٦: وكان الرابع عمرو بن العاص، فقد عزاه السهيلي لرواية الترمذي، لكن لم أره فيه، والله أعلم.