Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهُ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا أُسَامَةَ وَطَعَنُوا (١) فِي إِمَارَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ (٢) فَقَالَ: - كَمَا حَدَّثَنِي سَالِمٌ - " أَلَا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ، وَقَدْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَأَحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ، وَإِنَّ ابْنَهُ هَذَا مِنْ بَعْدِهِ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا، فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ " قَالَ سَالِمٌ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ قَطُّ إِلَّا قَالَ: " مَا حَاشَا فَاطِمَةَ " (٣)
- في (ظ ١٤): فطعنوا.
- في (ق): بالناس.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد. وأخرجه ابن سعد ٤/٦٥-٦٦ وأبو يعلى (٥٤٦٢) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ووقع عند أبي يعلى: حاشا فاطمة. وهو خطأ. وأخرجه ابن طهمان في"المشيخة" (١٣٨)، وأخرجه ابن سعد ٤/٦٥-٦٦، والطبراني (١٣١٧١) من طريق عبد العزيز بن المختار، والنسائي في"الكبرى" (٨١٨٦) من طريق زهير بن معاوية، وأبو يعلى (٥٥١٨) من طريق فضيل بن سليمان، أربعتهم (ابن طهمان وعبد العزيز وزهير وفضيل) عن موسى بن عقبة، به. ووقع عند الطبراني: حاشا فاطمة. وهو خطأ أيضا. وعند أبي يعلى: فما استثنى فاطمة ولا غيرها. وأخرج نحوه ابن سعد ٤/٦٦ من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، وفيه: "وكان أبوه (يعني زيدًا) من أحب الناس إلى إلا فاطمة". والعمري ضعيف. وقد سلف برقم (٥٦٣٠) و(٥٧٠٧) .