Translation coming soon إن شاء الله
* حَدَّثَنَا هَارُونُ (١)، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مِنْ طَرِيقٍ، وَيَرْجِعُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى " (٢)
- في (ق) و(ظ ١) و(م) زيادة: بن معروف، وأثبتها الشيخ أحمد شاكر.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عبد الله بن عمر، وهو العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هارون بن معروف: هو المروزي، وابن وهب: هو عبد الله المصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو داود (١١٥٦)، وابن ماجه (١٢٩٩)، والحاكم ١/٢٩٦، والخطيب في"تاريخه"١٢/٤٨٦ من طرق، عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الِإسناد. ووقع في مطبوع ابن ماجه: عبيد الله بن عمر، وهو تحريف. وله شاهد من حديث جابر عند البخاري (٩٨٦) بلفظ: كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق. وفي إسناده فليح بن سليمان، قال الحافظ في"الفتح" ٢/٤٧٢: تفرد به فليح، وهو مُضَعَّف عند ابن معين والنسائي وأبي داود، ووثقه آخرون، فحديثه من قبيل الحسن، لكن له شواهد من حديث ابن عمر وسعد القرظ وأبي رافع وعثمان بن عبيد الله التيمي وغيرهم، يعضد بعضها بعضًا، فعلى هذا هو من القسم الثاني من قسمي الصحيح. أ. هـ. وآخر من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٥٤١)، وابن ماجه (١٣٠١)، والحاكم ١/٢٩٦، وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب. وثالث من حديث سعد القُرَظ عند ابن ماجه (١٢٩٨)، والبزار (٦٥٣)، وإسناده ضعيف. ورابع من حديث أبي رافع عند ابن ماجه (١٣٠٠)، وإسناده ضعيف.