Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا، قَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُكِ (١) عَلَى أَنَّ وَلَاءَهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ (٢) ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " لَا يَمْنَعْكِ ذَلِكَ، فَإِنَّ (٣) الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " (٤)
- في (ظ ١٤): نبيعها، وفي هامشها ما نصه: الأصل نبيعك.
- في (ق): فذكر.
- في (ظ ١٤): فإنما.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى، وهو ابن الطباع، فمن رجال مسلم. وهو في"موطأ مالك"٢/٧٨١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١٦٩) و(٢٥٦٢) و(٦٧٥٢) و(٦٧٥٧)، وأبو داود (٢٩١٥)، والنسائي في"المجشى"٧/٣٠٠، والطحاوي في"شرح معاني الأثار"٤/٤٢، والبيهقي ٥/٣٣٨ و٦/٢٤٠، والبغوي (٢١١٣)، بهذا الِإسناد. وأخرجه مسلم (١٥٠٤) (٥)، والبيهقي ١٠/٢٩٥ من طريق مالك، عن مالك عن ابن عمر، عن عائشة. يعني جعله من مسندها. وقد سلف مختصرًا برقم (٤٨١٧) .