Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، - رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ - سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ يَعْنِي يَوْمَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْحَجَّةِ، قَالَ: " بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ (١) بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَلا يَحُجُّ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا " (٢)
- في (ظ ١١) و(س) و(ص): كانت.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن أثيع- ويقال: يثيع- فقد روى له الترمذي والنسائي، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق، ووثقه ابن حبان والعجلي وابن حجر. أبو إسحاق: هو السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد. وأخرجه الحميدي (٤٨)، والدارمي (١٩١٩)، والترمذي (٨٧١) و(٨٧٢) و(٣٠٩٢)، وأبو يعلى (٤٥٢)، والبيهقي ٩/٢٠٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه البزار (٧٨٥) من طريق معمر، والطبري ١٠/٦٤ من طريق زكريا بن أبي زائدة، والبيهقي ٩/٢٠٦-٢٠٧ من طريق زهير بن معاوية، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به. وقال الدارقطنى في "العلل" ٣/١٦٤: وهو المحفوظ. وأخرجه الحاكم ٤/١٧٨ من طريقين عن محمد بن غالب، عن أبي حذيفة، عن سفيان هو الثوري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي ... وقال: هذا حديث صحح الإسناد، ووافقه الذهبي! وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٣/١٦٤ من طريق عُبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان هو الثوري، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، عن علي. وأخرجه الطبري ١٠/٦٤ من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند المصنف ٢/٢٩٩ وسيخرج في موضعه. وآخر من حديث ابن عباس عند الترمذي (٣٠٩١)، وهو حسن كما قال بل أعلى. وثالث من حديث جابر بن عبد الله عند ابن حبان (٦٦٤٥)، وانظر تمام تخريجه فيه. وانظر ما سيأتي برقم (١٢٩٧) .