Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ، جِيءَ بِالْمَوْتِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ، يَا (١) أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ، فَازْدَادَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ، وَازْدَادَ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ " (٢)
- في (ق): ويا.
- حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق، وهو الطالقاني، فقد روى له مسلم في"المقدمة"، وأبو داود والترمذي، وهو صدوق، وقد توبع. ابن المبارك: هو عبد الله، وعمر بن محمد بن زيد: هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وهو في كتاب"الزهد"لابن المبارك (٢٨٠) (زوائد نعيم بن حماد)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٥٤٨)، وابن عدي في"الكامل" ٥/١٦٨٠، وأبو نعيم في"الحلية"٨/١٨٣-١٨٤، والبغوي في"شرح السنة " (٤٣٦٧)، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٥٠) (٤٣)، وابن حبان (٧٤٧٤)،ْ والطبراني في"الكبير" (١٣٣٣٧)، والبيهقي في"البعث " (٦٤٢) من طريق ابن وهب، عن عمر بن محمد، به. وسيأتي برقم (٦٠٢٢) و(٦٠٢٣) و(٦١٣٨) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٤٧٣٠)، ومسلم (٢٨٤٩)، سيرد ٣/٩. وعن أبي هريرة، سيرد ٢/٣٧٧. قوله:"جيء بالموت"، قال السندي: قد جاء أنه يؤتى بالموت في صورة كبش أملح. "ثم يذبح"، قيل: ذلك شيء يخلق الله عند ذبحه علمًا ضروريًا في قلوبهم أنه لا موت بعد ذلك، ولو شاء لخلق العلم من غير ذبح أيضًا، لكن لا يسأل عما يفعل، وإلا فالموت على تقدير فرض تجسمه وذبحه لا يوجب ذبحه العلم بعدم الموت بعد ذلك، لِإمكان خلق مثله وإعادته كما أعاد الموتى المذبوحين منهم وغيرهم، والله تعالى أعلم.